ابن النفيس

237

شرح فصول أبقراط

أن يكون ذلك من « 1 » الكلى ، وإلا كان ينقطع ويخرج عن « 2 » الهيئة التي بها يشبه الرمل لطول المسافة ، فتعمل « 3 » فيه حدة البول ، فلذلك « 4 » يدل على حصاة تتولد « 5 » في المثانة . [ ( دلالة بول الدم غبيطا على علة في المثانة ) ] قال أبقراط « 6 » : من بال دما غبيطا « 7 » وكان به تقطير البول ، وأصابه وجع في أسفل بطنه وعانته ، فإن ما يلي مثانته وجع . تقطير البول وعسره « 8 » لوجع العانة وأسفل البطن ، قد يكون لمادة حادة تصحب « 9 » البول فتؤلم ولا تتمكن « 10 » المثانة من الصبر عليها « 11 » إلى أن يجتمع البول « 12 » فيعرض التقطير ، ولكن هذا لا يكون معه دم . وقد تكون « 13 » لقرحة في المثانة فتوجع وتحوج إلى خروج البول قليلا قليلا ، وهذا قد يكون معه دم ، وذلك إذا لزم القرحة تفرق اتصال في عرق ، ولكن لا يمكن أن يكون « 14 » ذلك الدم غبيطا « 15 » فإنا بيّنا أن عروق المثانة دقيقة فيكون دمها رقيقا ؛ فبقى أن يكون ذلك لقرحة في عضو آخر يلي المثانة . [ ( دلالة بول القيح على قرحة المثانة ) ] قال أبقراط « 16 » : من كان يبول دما وقيحا « 17 » وقشورا وكان لبوله رائحة منكرة ، فذلك يدل على قرحة في مثانته . أما الدم والقيح فيكون عن قرحة في أي عضو كان من آلات البول ؛ فإن كان مع ذلك قشور ، فالأولى أن يكون من المثانة ، لأن « 18 » جرمها غشائي . فإن كان البول مع ذلك شديد النتن ، تأكدت « 19 » الدلالة على أنه من المثانة ، لأن البول يجتمع فيها فإذا « 20 » كانت فيها قروح كان تجمعه في مكان متقيح « 21 » ، فذلك موجب لزيادة النتن .

--> ( 1 ) ت ، د : في . ( 2 ) د : على . ( 3 ) ك : فيعمل . ( 4 ) ت : ولذلك . ( 5 ) ت : وتتولد . ( 6 ) الفصل مطموس في ش . ( 7 ) د : غليظا . ( 8 ) - ك . ( 9 ) ت ، د : نضجت . ( 10 ) د : فلا تتمكن . ( 11 ) د : عليه . ( 12 ) - د . ( 13 ) ك : تكون . ( 14 ) + ت . ( 15 ) ت : غليظا . ( 16 ) الفصل مطموس في ش . ( 17 ) أ : أو قيحا . ( 18 ) ت : لأن المثانة . ( 19 ) د : فأكدت . ( 20 ) ت : فإن . ( 21 ) ك : مفتح .